هل يجوز الزواج بامرأة غير مسلمة ( أوروبية - من النصارى) وبقائها على دينها
رغم أن الرجل الذي تزوج بها يلتزم بالإسلام يصلي ويصوم على العلم أنها تذهب إلى الكنيسة وتأخذ ابنتهما معها ولكن الصبي يبقى مع أبيه ويتربى منه على أمور الدين الإسلامي
وهل في بنات المسلمين قِـلّـة ؟!
أما الحكم الشرعي فيجوز للمسلم أن يتزوّج بالنصرانية أو اليهودية إذا كانت محصنة غير معروفة بالبغاء والزنا وارتكاب الفواحش
لقوله تبارك وتعالى : ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ )
وفي مثل هذا الوقت يُحذّر من الزواج منهن لأن المسلم لا يضمن بقاء أولاده معه بعد الانفصال
وإذا كان ولا بُـدّ وتحققت الشروط فليشترط عليها في العقد أن الأولاد يتبعونه هو









No comments:
Post a Comment